حضيوا راسكم يا المغاربة : شركة اينوي امام القضاء بسبب فضحة الكترونية غير مسبوقة
حسب موقع " أخبارالمغربية " انها توصلت بنسخة من شكاية رفعتها زبونة لدى شركة
الاتصالات " إينوي " تدعى " خديجة زاخير " ، طالبت من خلالها بجبر الضرر
الذي لحقها نتيجة استعمال الشركة المذكورة سابقا لبياناتها الشخصية من أجل
استصدار حوالي 30 بطاقة هاتفية باسمها وتحمل رقم بطاقتها الوطنية .
وبالرجوع
إلى تفاصيل هذا الحادث الخطير ، فقد قصدت الشاكية إحدى وكالات " إينوي "
قصد معرفة عدد النقاط التي في رصيدها بهدف الاستفادة من العروض التي تقدمها
الشركة لزبنائها ، قبل تتفاجئ بموظف الوكالة وهو يسألها عن رقم هاتفها
الحقيقي ، بعدما وجد أول الأمر 15 رقما مسجل باسمها و يحمل رقم بطاقة
تعريفها الوطنية ، وهو ما أثار الرعب في نفس المشتكية ، لاسيما أنها ستصبح
المسؤولة الأولى قانونيا في حال ما إن وظفت هذه الأرقام في أمور غير
قانونية مثل قضايا الإرهاب و النصب و ما شابه ذلك ، أو تراكم ديون الاشتراك
على ذمة صاحبها الحقيقي ...
مباشرة
بعد ذلك قامت المشتكية بتحرير شكاية لدى مصالح الأمن بالدار البيضاء قصد
فتح تحقيق في الموضوع ، و تم إشعار الممثل القانوني للشركة كما توضح
الوثائق التي توصلنا بها ، إلا أن هذا الأخير و رغم استدعائه مرات عديدة
هاتفيا و عبر استدعاء مباشر امتنع عن الحضور ، من أجل تزويد الضابطة
القضائية بالمعلومات الكافية الأرقام الهاتفية المقيدة باسم المشتكية .
وبحسب
المشتكية ، فقد مضى على وضع الشكاية حوالي سنة ونصف ، دون أن يسجل أي تقدم
ملموس في سير هذا الملف ، بسبب رفض ممثل الشركة الحضور للجلسات ، حيث تم "
حفظ الملف لعدم معرفة الفاعل الحقيقي " ، رغم وجود مقر رسمي للشركة والمدون
في الشكاية ، و رغم استدعاء ممثلها القانوني ، الأمر الذي يضع القضاء
المغربي في وضع حرج جدا ، لكن الأخطر من كل هذا و ذاك أن يظهر ضحايا جدد من
قبيل ما تعرضت له المشتكية ، لا سيما أن الأرجح في هذا الملف بحسب بعض
العارفين بهذا المجال ، أن تكون الشركة قد سجلت البطائق التي تباع في "
الشارع " بدون عقدة باسم المشتكية ، و هكذا يمكن إسقاط هذه الحالة على
حالات أخرى مشابهة .
loading...
التعليقات على الموضوع