مثير..''تصرفيقة'' حارة من جنيرال جزائري على وجه زعيم البوليساريو ابراهيم غالي وها علاش
بعد أن كَذَبوا الكذبة وصدقوها من بعد، وخلقوا جنينا مشوها بلا أصل سموه ''البوليساريو'' ورموه في صحراء خالية، حيث لا رقيب ولا حسيب، يبدو أن الجنيرالات الجزائريين ملوا من متاعب هذا الجنين الغير السوي، بعد أن صنعوه ودعموهم ماليا ولوجستيكيا وأوهموه أن بيته يوجد على الحدود المغربية الجزائرية، لكن انقلب السحر على الساحر وأصبح لسان هذا الجنين متسلطا وصل إلى حد انتقاد أمه الجزائر و''تخراج'' العينين فيها.
وكما يقول المثل ''تصرفيقة الحبيب من أكل الزبيب''، لكن في هذه الحالة يبدو أن ''تصرفيقة'' الحبيب، سيكون لها ما بعدها، ولن يكون الأكل زبيبا، وإنما سيكون شيئا آخرا أَمْرَرَ من الزبيب الأسود نفسه، حيث نشرت ''الأسبوع الصحفي'' خبرا مؤكدا، مفاده أن ابراهيم غالي رئيس الجمهورية الوهمية ولدى وصوله بالطائرة واحتجاجه على عدم استقباله بحفاوة، وجد نفسه في موقف محرج جدا بعد أن باغته جنيرال جزائري ''بتصرفيقة'' قوية، جعلت غالي يطأطئ رأسه وينسحب بمذلة، بعد أن كان ينتظر ''الطبالة'' و''الغياطة'' وطبسيل ديال التمر أمام باب الطائرة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فسبب ''التصرفيقة'' المعلومة لحبيب الجزائر وابنها الغير السوي ابراهيم غالي، جاءت بعد وصف الجزائر بالتهنتيت ومساءلتها ''أين ذهبت أموال الجزائر'' من طرف ممثل البوليساريو.
loading...

التعليقات على الموضوع