خطير...بروز "جروبات" مغربية مختلطة بين الجنسين يسود فيها الكلام الفاحش والجنس
طفت الى السطح مؤخرا ظاهرة خطيرة ومشينة بمواقع التواصل الاجتماعية خصوصاً الفايسبوك، بعض المجموعات التي تختلط فيها الفتيات بالذكور ويتم تبادل لأطراف الحديث في مواضيع جنسية و استعمال ألفاظ نابية وتبادل صور جنسية فاضحة بالإضافة الى عمل البث المباشر داخل المجموعة "لايف" حيث عادة ما يتحول لاستعمال مصطلحات جنسية والسب والشتم بألفاظ خطيرة متبادلة بين الجنسين الذكوري والانثوي وهو ما يطرح اشكالية حماية المجتمع من هذه الظاهرة .
"ايمان" أحد الفتيات المندمجة بأحد المجموعات قالت انها تم دعوتها من طرف احدى صديقتها لمجموعة خاصة مختلطة لتتفاجئ بحجم الكلمات والألفاظ النابية المتداولة بين الفتيات والذكور والتي عادت ما تكون في ايطار لتبادل الشتائم بين الطرفين بخصوص مواضيع أنية من قبل ظاهرة السياحة الجنسية وحديث بعض الفتيات المغربيات مع الخليجين بالاضافة الى عشق بعض الشباب المغاربة الزواج من السويديات والأوروبيات والتي لا تنتهي الا بما لا يحمد عقباه حسب تعبيرها.
وأضافت "ايمان" أن هاته النقاشات تخرج عن حيزها المنطقي والنقاش الهادف حيث تتحول لتبادل الكلمات والألفاظ النابية من كلا الطرفين وهو الأمر الخطير والذي ينبغي الحد منه، مضيفة بأن هناك مجموعات نظيفة وتكون نقاشاتها هادفة و من أجل أعمال خيرية وانسانية والظاهرة مقتصرة على بعض المجموعات القليلة فقط .
هذا ويطرح اشكال كبير حول هذه الظاهرة الخطيرة التي
تؤدي الى انعدام الوقار والحشمة و تفشي الفساد بين الشباب المغربي كما أنها
قد تجر في ضحاياها فتيات قاصرات مكانهن التعلم والمعرفة واستعمال
الأنترنيت في أمور لها أهمية بدل الخوض في غمار هاته المجموعات التي تهدد
قيم المجتمع وتنخر أخلاقه، بالإضافة الى وجوب حرص الأباء على مراقبة
أبنائهم خلال استعمالهم للأنترتيت وتقنين أوقات استغالهم واستعمالاته كذالك
.
loading...

التعليقات على الموضوع