عاجل الجيش الموريتاني يطرد المليشيات البوليساريو من الكركرات و يدمر النقاط الأمنية بعد انسحاب المغرب
أفادت
قبل قليل، وسائل إعلام موريتانية أن الجارة الجنوبية للمغرب، بدأت في
العمل بقرار يقضي بإلغاء النقاط الأمنية التي كانت متمركزة على الطريق
المؤدي إلى منطقة انواذيبو شمال موريتانيا.
وذكر
موقع “أنباء أنفو” الموريتاني أن جميع النقاط الأمنية التابعة للدرك
الوطني الموريتاني وأمن الطرق، اختفت على طول الطريق الممتد من البوابة
الأولى لحدود موريتانيا الشمالية حتى بوابة مدينة انواذيبو القديمة التي
احتفظت بتواجد عناصر الشرطة الوطنية.
وأضافت
أنه إلى حدود الساعة لا تعرف خلفية هذا الإجراء الأمني الذي يأتي متزامنًا
مع تصاعد التوتر بين جبهة البوليساريو الانفصالية والمغرب بمنطقة
“الكركرات” المحاذية لمدينة انواذيبو ،في حين عزت مصادر موريتانيا أخرى
الإجراء كتمهيد لدخول الجيش الموريتاني للمنطقة لطرد عناصر البوليساريو .
وكان
الأمين العام أنطونيو غوتيريس عبر عن قلقه العميق إزاء تزايد التوترات في
محيط كُركُرات في المنطقة العازلة بين الجدار الرملي المغربي والحدود
الموريتانية، داعيا الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ جميع
الخطوات اللازمة لتجنب تصعيد التوترات من جانب الجهات العسكرية أو المدنية،
كما حث بقوة الأطراف على سحب جميع العناصر المسلحة من القطاع العازل دون
شروط وفي أقرب وقت ممكن، لخلق بيئة مواتية لاستئناف الحوار في سياق العملية
السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.
وذكر
بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون أن المملكة المغربية أخذت علما،
باهتمام، بالتصريح الصادر، يوم السبت 25 فبراير 2017، عن المتحدث باسم
الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بشأن الوضعية الخطيرة في منطقة
الكركارات بالصحراء المغربية.
وأكد البلاغ أن المغرب يسجل توصيات وتقييمات الأمين العام، المنسجمة مع
الشرعية الدولية، مضيفا أن هذا التصريح يأتي على إثر الاتصال الهاتفي الذي
أجراه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،نصره الله، مع فخامة السيد أنطونيو
غيتريس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في 24 فبراير الجاري.
وأوضح البلاغ أنه في هذا السياق، وبتعليمات سامية من جلالة الملك، وبهدف
احترام وتطبيق طلب الأمين العام بشكل فوري، ستقوم المملكة المغربية، ابتداء
من اليوم، بانسحاب أحادي الجانب من المنطقة.
loading...

التعليقات على الموضوع