تلميذة تتهم أستاذا للاجتماعيات بالتحرش ولمس مناطق حساسة من جسدها بانزكان


اهتزت بحر هذا الأسبوع، إعدادية المنصور الذهبي بمدينة إنزكان، على وقع فضيحة أخلاقية بطلها أستاذ لمادة الاجتماعيات، بعدما اتهمته أسرة تلميذة بالتحرش بابنتها عن طريق لمس ثديها ومناطق أخرى حساسة، متذرعا بالبحث عن هاتف محمول.
وحسب شكاية  في حق الأستاذ المتهم البالغ من العمر حوالي 50 سنة، قام يوم 25 أكتوبر المنصرم بالتحرش جنسيا بتلميذة قاصر "س.م"، إذ قام بملامسة ثديها ومناطق أخرى مثيرة جنسيا، وهو الأمر الذي رفضته الضحية طالبة منه أن يحترم نفسه إلا أنه عوض أن يستحضر مكانته التربوية، تمادى الأستاذ فعمد إلى ضرب القاصر.

وذكرت مصادر أن المتهم عمد إلى تفتيش العديد من التلاميذ داخل الفصل الدراسي قبل أن يصل إلى الضحية التي أصبحت تتلقى دروس مادة الاجتماعيات مع قسم آخر مرغمة وبعيدة عن زملائها، في وقت أكد لهم الأستاذ أنه يبحث عن هاتف محمول.

وطالبت أسرة الضحية التي تعيش وضعا نفسيا صعبا الجهات المختصة منها القضائية والمديرية الإقليمية للتعليم بعمالة إنزكان آيت ملول، باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق الأستاذ المعني بهذه السلوكات الشاذة، متشبثة بمتابعته قضائيا لينال العقاب المنصوص عليه في القانون.


وفي سياق ذاته أوردت مصادر خاصة ، أن مدير المؤسسة التعليمية المعنية سبق وأن تلقى أزيد من 12 شكاية مكتوبة من طرف التلاميذ تفيد تعرضهم للسب والشتم والقذف من طرف الأستاذ نفسه، مشيرة إلى أنها وُجهت إلى قسم المنازعات داخل المديرية الإقليمية للتعليم بإنزكان، إلا أنها لم تتخذ أي إجراء تأديبي في حقه.

وأكدت المصادر نفسها، أن الأستاذ كان موضوع شكاية قدمها أحد أعوان السلطة في حقه، حيث اتهمه بالتحرش بابنته قبل أن يتنازل المشتكي عن شكايته بعد تدخل عدة أطراف طالبته بالتنازل لظروف خاصة.
loading...

ليست هناك تعليقات